مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

72

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

من الآيات الكريمة « 1 » . بل في الروايات حديث عن ذلك ، ومنه ما رواه أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ » « 2 » ) قال : « العنيد المعرض عن الحقّ » « 3 » . ( انظر : ذِكْر ) 7 - إعراض الفقهاء عن الرواية : يقصد بالإعراض عن الرواية في علمي الأصول والحديث الإعراض العملي ، أي أن لا يعمل الفقهاء برواية - ولو كانت صحيحة السند - رغم وجودها بينهم وفي متناول أيديهم في كتب الحديث ، وقد أسّس بعض العلماء ما سمّي فيما بعد بقاعدة الوهن هنا ، ويقصدون بها أنّ إعراض المشهور عن العمل والإفتاء والاستناد إلى خبر صحيح السند موجب لضعفه ووهنه وسقوطه عن الحجّية والاعتبار ؛ إمّا لسقوط الوثوق به في هذه الحال مع كون العبرة في حجّية الخبر هو الوثوق ، أو لاشتراط حصول الظن بصدق الخبر في حجيته ، حيث ينهار هذا الظن بإعراض العلماء أو غير ذلك من الوجوه

--> ( 1 ) التوبة : 74 . الحجر : 81 . طه : 100 . الحج : 72 . المؤمنون : 66 - 71 ( 2 ) إبراهيم : 15 ( 3 ) تفسير القمي 1 : 368